نساء كوباني: الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان الهدف الرئيس لكفاحنا

admin
2 Min Read

في بيانٍ أصدرَه مؤخراً، أكدَ مكتبُ العصرِ الحقوقي أنه لم تَرِدْ أيُّ معلوماتٍ عن القائد عبد الله أوجلان منذُ خمسةٍ وعشرين شهراً، وأنه مُحتجَزٌ ضمنَ ظروفِ عزلةٍ مشددةٍ في سجنِ إمرالي الذي بُنِيَ بغرضِ إهلاكِ المعتقلين نفسياً وجسدياً، وحثّ الجميع التصرفَ وفقاً لذلك.

وفي هذا السياق أكَّدَت نساءُ مدينةِ كوباني على مواصلةِ مسيرةِ النضال، وفقَ فِكرِ القائد عبد الله أوجلان لكَسرِ العزلةِ المشددة وتحقيقِ حريتِه الجسدية.

العزلةُ المفروضةُ على القائدِ عبد الله أوجلان ليسَت عليه هو وحدَه بل على إرادةِ كافةِ الشعوب ، وبشكلٍ خاصٍّ الشعبَ الكرديَّ فهم يريدون كسَر إرادةِ الكرد ، ولهذا فإن اعتقالَهُم للقائدِ أوجلان على مدارِ هذه السنوات جميعِها يريدون منه بذلكَ إفشالُ القضيةِ الكردية في شخصِ القائد ، ولكن هذا لم يَحدُث, لأنَّ فكرَ وفلسفةَ القائد فكرٌ إنساني ، وجد الجميعُ نفسَه في ذلكَ الفِكر وبشكلٍ خاص الكرد ، وحتى الآن مازلنا نسيرُ على ذلكَ الدرب.

ما الذنبُ الذي اقترفَه القائدُ أوجلان ليبقَى مُعتقَلًا طِوالَ هذه السنوات؟؟ هو فقط كانَ يُطالبُ بحقِّ شعبِه وحقوقِ المرأة, وتمكَّنَ من تَقبُّلِ كافةِ المكوناتِ المطالبة بحقوقها أيضًا, ولم يُطالبْ فقط بحقِّ الشعبِ الكردي بل بحقِّ كافةِ الشعوب فلِمَا إذًا يبقى معتقلاً إلى الآن؟؟

هذا وتفرُضُ دولةُ الاحتلالِ التركيِّ عزلةً مشددةً على القائدِ عبد الله أوجلان منذُ أكثرَ من عامين، وسطَ صمتٍ تامٍّ من قبلِ منظماتِ حقوقِ الإنسان حِيالَ ما تمارِسُه سلطاتُ الدولةِ التركية الفاشية بحقِّه ومنعِه من أبسطِ حقوقِه.

Share This Article