تعتبر قرى الكسرات في ريف الرقة السلة الغذائية للمنطقة، لتميزها بتنوع المزرزعات الصيفية والشتوية غير أن مشكلة نقص مياه نهر الفرات زادت من إعباء الفلاحين الذين اتجهوا لحفر الابار بمبالغ باهظة.
تتألف منطقة الكسرات في ريف الرقة الجنوبي من سلسلة من القرى التي تقع بمحاذاة جبال الشامية وتمتاز بتربتها الخصبة التي وفرة ابرز مقومات نجاح زراعة المزروعات الصيفية والشتوية بما فيها الاشجار المثمرة.
الامر الذي دفع العديد من العائلات في قرى الكسرات، إلى زراعة الأشجار المثمرة بدلاً من زراعة المحاصيل المعتادة في ريف الرقة كالقمح والشعير والذرة الصفراء والقطن، كما يوضح أحد مزارعي الكسرات.
غير أن مشكلة انخفاض منسوب مياه نهر الفرات نتيجة قطعها من قبل دولة الاحتلال التركي، إلى جانب مشكلة شحن الانتاج القى بظلاها اقتصاديا على الفلاحين الذين اتجهوا لحفر الابار.
وبدروه أشار مسؤول في قسم الصيانة في محطة المياه أن نقص منسوب مياه الفرات دفعهم إلى تقليل ساعات تشغيل محطات المياه ، الامر الذي انعكس سلبا على الفلاحين في وقت هم بحاجة إلى ري محاصيلهم.
والجدير بالذكرأن قرى الكسرات تعتبر السلة الغذئية للمنطقة حيث تقدم 8% من احتياجات المنطقة من الخضار والفاكهة وقرى الكسرى هي: كسرة شيخ الجمعة – وكسرة فرج – وكسرة عفنان – وكسرة الطاهر – وكسرة الدهموش – وكسرة محمد علي – وكسرة السرور، وتبلغ مساحتها الإجمالية خمسين ألف دونما تقريبا
