بعيداً عن الاستيراد.. إكثار أنواع من الأشجار ونباتات الزينة في مشاتل شمال وشرق سوريا

admin
2 Min Read

يسعى مزارعو الأشجارِ المثمرة ونباتاتِ الزينة، لتحقيقِ الاكتفاءِ الذاتي عبرَ شتلها في مدينةِ الرقة، ورفدُ مشاتلِ شمالَ وشرقِ سوريا بها، بعيداً عن استيرادها من الخارج.

تعتبرُ طريقةُ إكثارِ نباتاتِ الزينة والأشجارِ المثمرة من الطرقِ الحديثة في مدينةِ الرقة، حيث لجأ مزارعونَ من الرقة لاستخدامِ هذهِ الطريقة بدلاً من استيرادِ هذه النباتات والأشجار المثمرة والحصولِ على جودةٍ ممتازة وتحقيقِ الاكتفاءِ الذاتي من غرسِ الأشجار المثمرة ونباتاتِ الزينة.

ويعتبرُ الريفُ الجنوبيّ لمدينةِ الرقة الرافدَ الأول لتأمين ِالخضروات والفواكه لمدينِة الرقة، حيث تشتهرُ قرى الكسرات بالمساحاتِ الخضراء المزروعة كما تعددت المشاتلُ في المنطقةِ في الآونةِ الأخيرة.

وفي هذا السياق تحدثَ المزارع، محمد العليص والذي يعملُ على إكثارِ الأشجارِ المثمرة كالموز والحمضيات واللوزيات في مشتلهِ في قريةِ كسرة مبينًا أن الأشجارَ والنباتات في مشاتلِ الكسرات هي المصدرُ الأول لرفدِ المنطقة الشرقية بشتى أنواعِ المزروعات والصباريات.

ومن جانبهِ أوضحَ  إسماعيل الخليل، أحدُ زبائن المشتل،  أن وجودَ الأشجار في قريةِ الكسرات سهّل عليهِ تأمينَ كلّ ما يحتاجهُ لبستانهِ الزراعيّ.

وفيما أكدَ صاحبُ المشتل عبد الرزاق البرديّ إلى أن قرى الكسرات حققت اكتفاءً ذاتيًا للمنطقةِ وشجعت أهالي الكسرات على توسيعِ مشاريعهم لتأمينِ متطلباتِ المدن الأخرى.

والجديرُ بالذكرِ أن قرى الكسرات الواقعةِ جنوبي مدينةِ الرقة تُعتبر السلةَ الغذائيّة لمدينةِ الرقة وريفها، فالأرضُ الخصبة في الكسرات جعلتها بيئةً مناسبةً لزراعةِ جميعِ أنواعِ الخضروات والفواكه الشتوية والصيفية.

Share This Article