تحدّثت مهجرات من عفرين القاطنات في مخيمات الشهباء، عن الصعوبات التي يواجهونها في المخيمات ، والتي زادها قسوة هجمات دولة الاحتلال والحصار ، مؤكدات على مواصلة المقاومة ، وتحمل كافة الصعوبات من أجل العودة إلى عفرين.
يواجه مهجّرو عفرين في مخيمات الشهباء ظروفا غاية في الصعوبة فإلى جانب ما يكابدونه من شظف العيش تحت خيام مهترئة لاتقيهم برد الشتاء أو حرّ الصيف، زاد أحوالهم سوءا الحصار الخانق الذي تفرضه حكومة دمشق على مقاطعة الشهباء، الذي حرمهم من أبسط مقومات الحياة.
ورغم كلّ ذلك تؤكد مهجرات من عفرين في مخيم برخدان على مواصلة مقاومتهن في الشهباء ، ومواجهة هجمات دولة الاحتلال ، والحصار الذي يمارس بحقّهم بغية تهجيرهم مرة أوخرى وأبعادهم عن عفرين، موضّحين أن تمسّكهم بالبقاء وتحمّلهم كل ما يمارس عليهم من ضغوط ، إنما هو في سبيل العودة إلى ديارهم بعفرين.
نحن نساء عفرين نعيش هنا في المخيم منذ بداية تهجيرنا ، نواصل مقاومتنا رغم مانقاسيه من صعوبات نتيجة الحصار ، هنا نعاني كثيرا من البرد ، لايوجد مازوت ولاغاز ، الوضع صعب للغاية ، لكنّنا سنواصل مقاومتنا حتى نعود إلى عفرين ولن نستسلم.
عيوننا على عفرين دوما وقلوبنا تنبض من أجلها، سنواجه كافة الصعوبات، كما تعلمون النظام قطع عنا الطرق ، يمنع دخول المازوت والأدوية والمستلزمات الطبية، الأطفال يمرضون، وهناك مرضى ومسنون بحاجة إلى الدواء .
ويبقى هذا لسان حال مهجري عفرين في مخيمات الشهباء، رغم كافة المناشدات للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الذين يلزمون الصمت حيال كافة الانتهاكات التي ضربت عرض الحائط كافة العهود والمواثيق الدولية .
