باركت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي روكن أحمد الذكرى الثامنة لتحرير مدينة كوباني من رجس مرتزقة داعش, منوهة إلى أن كوباني بعد أن تحررت من المرتزقة باتت من مسؤولية المجتمع الدولي كافة.
مرّت ثماني سنوات على تحرير مدينة كوباني، من تنظيم داعش الذي شنّ هجوما وحشيا على المدينة، وارتكب فيها أبشع المجازر والجرائم.
وعن هذا الموضوع تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي روكن أحمد, مبينة أنّ مقاومة كوباني تمكّنت من توحيد كافة شعوب ومكونات المنطقة في حربهم ضدّ المرتزقة.
وأضافت روكن أحمد أن الداعم الرئيسي للمرتزقة في حربهم على كوباني هي دولة الاحتلال التركية.
منذ ثماني سنوات، حررت وحدات حماية الشعب والمرأة مدينة كوباني من مرتزقة داعش بعد معارك حامية في السادس والعشرين من كانون الثاني الفين وخمسة عشر، حيث حرر المقاتلون الكرد من أربعة أجزاء من كردستان، بالتعاون مع أصدقائهم الأمميين والاشتراكيين، كوباني من مرتزقة داعش من خلال خوض مقاومة كبيرة ، وأعلن بشرى انتصار كوباني وهزيمة داعش من قبل مقاتل في وحدات حماية الشعب حيث أعلن انتصار كوباني في السادس والعشرين من كانون الثاني ألفين وخمسة عشر بعد مئة واربعة وثلاثين يوما من المعارك “.
