كشفت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا حصيلة العام الفين واثنين وعشرين عن عملياتها ضدّ مرتزقة داعش ومهربي الآثار ومروجي ومتعاطي المخدرات وجنايات أخرى مختلفة.
أصدرت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي عقد في أكاديمية الشهيد سامي يوسف لقوى الأمن الداخلي بمدينة قامشلو, بيانا كشفت فيه عن حصيلة أعمالها خلال عام الفين واثنين وعشرين.
قرىء البيان باللغة العربية من قبل الناطق باسم قوى الأمن الداخلي، العميد علي الحسن, أشار فيه إلى تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية لمرتزقة داعش والعبوات الناسفة في مناطق شمال وشرق سوريا ,كما تمّ تنفيذ عمليات مداهمة بالاشتراك مع التحالف الدولي.
أما فيما يتعلق بمكافحة المواد المخدرة, قال الحسن: بلغ عدد الملفات الخاصة بالمخدرات ألفين وسبعة وثلاثين ملفا ,منها خمسمئة وخمسة وثلاثين ملف اتجار, و ثلاثمئة وسبعة وثمانين ملف ترويج, و ألف ومئة وخمسة عشرة ملف تعاطي, وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة.
وأضاف علي الحسن أن قوى الأمن الداخلي بذلت جهودا حثيثة لمتابعة الجرائم الجنائية، ومكافحة كافة أشكال الجرائم المنظمة, وتعاملت مع ألف وثلاثمئة وثمانية عشرة ملف سرقة, إضافة لمتابعة ملفات تهريب الأسلحة والإتجار بها
وأشار الحسن إلى ملاحقة قوى الأمن لمزوري العملات الأجنبية وعمليات تهريب الآثار وتزييف القطع الأثرية, و أكد على إنه تمّ ضبط مبالغ مالية من فئتي الدولار الأمريكي والليرة السورية إلى جانب كشف ثمانية وستين ملفا في جنايات تهريب الآثار, بلغ عدد الموقوفين فيها مئة وواحدا وخمسون شخصا.
وعلى صعيد المرأة فقد تعاملت قوى الأمن الداخلي المرأة مع مختلف أنواع الجرائم والتي بلغت ثمانمئة واثنين وثمانين شكوى وشملت:
ستّة ملفات لتعاطي المخدرات
تسعة ملفات للتزوير
اثنان وسبعون ملفا انتحال شخصية
تسعة ملفات لجرائم القتل كانت فيها المرأة هي الجاني, خمسة ملفات بجرائم القتل كانت المرأة فيها هي الضحية.
