الأديبة فوزية المرعي سبعينية قاومت الحياة وسحرها الأدب

1 Min Read

الأديبة والكاتبة فوزية المرعي ابنة مدينة الرقة عاشت مع الشعر والأدب منذ نعومة أظافرها، حالها حال مدينة الرقة التي نفضت الغبار عن نفسها بعد تحرير مدينتها  من رجس الإرهاب لتعود لحياتها الأدبية.

تجلس هنا على ضفاف نهر الفرات ، وبيدها كتابها الذي اعتبرته منذ صغرها صديقا قريبا لها, وكانت تجد من خلال قراءة هذه الكتب حياة خاصة بها.

إنها الشاعرة فوزية المرعي من الأديبات اللواتي شغفن بحبّ كتابة الشعر منذ صغرها, لم تتوقّف لحظة عن الكتابة وإقامة المشاريع الثقافية في الرقة.

تتجول هنا فوزية في أروقة هذه المكتبة, وتتذكر بألم مكتبتها التي كان تنضح بكلّ ما هو قيّم ، ومنزلها الوادع الهادئ  اللذين أصبحا ضحية إرهاب تنظيم داعش إبّان سيطرتهم على مدنية الرقة.

والى الآن بلغ عدد كتب المرعي عشرة ، وأربعة كتب لا تزال قيد الطباعة.

وتعرّضت مدينة الرقة لمحو الكثير من الثقافات وتدمير الآثار ، وكتم صوت المرأة في ظلّ سيطرة مرتزقة داعش عليها في محاولة منه لمحو ثقافتها وشلّ الحركة الثقافيّة، لتأتي الإدارة الذاتية بمؤسساتها الثقافية ، وتنقذ الرقة من مشروع كان سيقضي على ثقافة المنطقة برمّتها وحضارتها.

Share This Article