للأسبوع الرابع على التوالي..”الفرقة الرابعة” تفرض حصارا خانقا على حيي الأشرفية والشيخ مقصود

3 Min Read

تستمرّالفرقة الرابعة التابعة لقوات حكومة دمشق بفرض حصار خانق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ، فتمنع دخول الموادّ الأساسية ، والأدوية ، والمحروقات إلى الحيين رغم الظروف المعيشية الصعبة ، وقدوم فصل الشتاء.

رغم الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي يعانيها معظم السوريين، إلا أن سكان حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، يعانون أزمات مضاعفة وأكثر قساوة من باقي المناطق، بسبب الحصار المفروض على الحيّين منذ سنوات، من قبل الفرقة الرابعة التابعة لقوات الحكومة السورية.

حيث تعمد حواجز قوات حكومة دمشق المنتشرة على أطراف الحيّ إلى منع إدخال المحروقات والخبز والطحين والسكر وكلّ السّلع الأساسية إلى الأحياء المذكورة، بما فيها الأدوية.

وتواصل حواجز “الفرقة الرابعة ” التابعة لحكومة دمشق، فرض حصار خانق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إضافة إلى حصارها لمقاطعة الشهباء، حيث تمنع  دخول المشتقات النفطية إلى تلك المناطق للأسبوع الرابع على التوالي.

وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، بأنّ عشرات الآلاف من مهجّري عفرين، الذين يقطنون في خمس مخيمات وهي: “فافين” “وسردم” و”العودة” و”الشهباء” و”مخيم كوجر”، يعيش قاطنوها معاناة وقساوة التهجير.

وتفتقر مخيماتهم لأبسط مقومات الحياة ، وفاقم هذا الوضع دخول فصل الشتاء، وفقدان مادة المازوت وغلاء سعرها إن وجدت، حيث يصل سعر البرميل الواحد قرابة مليون ونصف، بسبب الحصار.

وانعكس هذا الحصار على جوانب عدة في المنطقة حيث شلّت الحركة التجارية، وتوقّفت العديد من المعامل بالإضافة إلى تقنين عدد ساعات الكهرباء لتصل إلى  ثلاث ساعات ونصف في اليوم الواحد.

وفي ظلّ الواقع المعيشيّ الصعب ارتفع سعر ليتر المازوت من ألف ليرة، إلى سبعة آلاف وخمسمئة ليرة سورية، بينما وصل سعر  لتر البنزين إلى عشر آلاف ليرة سورية.

وتجدر الإشارة، بأنّ حواجز “الفرقة الرابعة” تنتشر على الطرق الرئيسية المؤدّية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وريف حلب الشمالي، وتفرض بين الحين والآخر حصارا خانقا على المنطقة، بهدف التضييق على المدنيين، الذين يعيشون ظروفا معيشية قاسية.

فيما أكّد مظلوم عبدي القائد العامّ لقوات سوريا الديمقراطية، عبر مشاركته في الملتقى الحواري الذي عقد أمس في الشهباء أنه “من ضمن مخططاتهم تخفيف معاناة الأهالي عبر البحث عن الحلول مع الحكومة السورية أو الجهات الأخرى، لتقدّم الإدارة الذاتية أعمالا خدمية وتوفير وضع معيشيّ أفضل.

Share This Article