منة الله الطعمة فتاة ذات موهبة غنائية برزت في مدينة الرقة ، خاصة بعد تحريرها من رجس الظلام الأسود داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية
بانتظار دورها في أداء تدريباتها الصوتية في المركز الثقافيّ وبحنجرتها الصغيرة تغنّي الشابة منة الله من مدينة الرقة ذات الستة عشر ربيعا تراثا فراتيا وعراقيّا ، مطلقة العنان لصوتها بعد سنوات الخوف والترهيب من قبل مرتزقة داعش.
وعن موهبتها وتفنّنها في غناء ألوان عديدة وتراثية تحدّثت منّة الله الطعمة لكاميرا روجآفا عن تجربتها الفريدة وكيف أنها نمّت موهبتها الغنائية كونها تنحدر من عائلة فنية واتقنته على يد والدها الذي قدّم لها الدعم ، ولكن لم تستطع أن تظهر هذه الموهبة في فترة تواجد تنظيم داعش الإرهابيّ في الرقة.
وتابعت منّة حديثها حول تدريباتها على أنواع الآلات الموسيقية وصعوبة تأقلمها مع الآلات الحديثة ، كونها كانت قد تدرّبت على الآلات الشعبية المحلية ، ورغم تعرّضها للنقد من محيطها إلا أن ثقتها بنفسها وصوتها العذب أعطاها القدرة على تخطّي كافة الحواجز .
الفتاة الرقاوية منة الله الطعمة تغنّي جميع ألوان الغناء وبلغات عدة منها العربية والكردية والسريانية ، وشاركت في أكثر من كليب ، كان أولهم كليب أصالة الروح ، والذي كان باللغتين العربية والكردية ، و كليب ألحان منسية الذي ضمّ العديد من مكونات المنطقة ، وأصدرته هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
