السفير الفرنسي يستنكر الاستهدافات التركية التي تطال الأطفال والنساء في المنطقة

3 Min Read

استنكر السفير الفرنسي ستيفان روماتية خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر دائرة العلاقات الخارجية في مدينة قامشلو يوم أمس، الاستهدافات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا بشكل عام واستهدافه الأطفال والنساء بشكل خاص.

زار وفد من وزارة الخارجية الفرنسية برئاسة السفير ستيفان روماتيه “رئيس مركز إدارة ودعم الأزمات في الخارجية الفرنسية، يوم الثلاثاء، مقرّ دائرة العلاقات الخارجية لشمال وشرق سوريا.

واستقبل الوفد من قبل الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية بدران جيا كرد، ونائب الرئاسة المشتركة فنر الكعيط، وأعضاء الهيئة الإدارية روبيل بحو، و خالد إبراهيم.

وتطرق الجانبان خلال اللقاء إلى العديد من الملفات الهامة لا سيّما الملفّ السوريّ ، والتحديات التي تواجه المنطقة في محاربة الإرهاب، ودعم المنطقة.

فيما سلّمت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية اربعين طفلا وخمسة عشر امرأة من أسر مرتزقة داعش لوفد وزارة الخارجية الفرنسية.

وعقب ذلك عقد مؤتمر صحفي يوم أمس في مقر دائرة العلاقات الخارجية في قامشلو، استنكر من خلاله السفير ستيفان روماتيه، الهجمات التي حدثت مؤخرا في الأسابيع والأشهر الماضية، مضيفا، ما زالنا نتذكر المأساة التي حدثت في آب عندما فقدت ثماني فتيات حياتهنّ في المدرسة التي استهدفت من قبل الاحتلال التركي، وهذا أمر غير مقبول ، وما أراده الرئيس الفرنسي ماكرون هو منع اردوغان من شن أيّ هجوم لن يعزز الوضع الأمني في المنطقة.

وحول ما تمّ النقاش عليه خلال المؤتمر قال السفير الفرنسي، إن المجالات التي نستطيع أن نعمل بها معا، فرنسا و مختلف المكونات في شمال وشرق سوريا، هي أن نتعاون في مجال الأمن، ولدينا اهتمام مشترك في محاربة الإرهاب وتجنب إحياء داعش في المنطقة، مؤكدا أنهم مستمرون بترحيل النساء والاطفال الفرنسيين من المخيمات لتخفيف الضغط على الإدارة الذاتية.

وفي سياق آخر قال ستيفان إن ما حدث في الأيام الأخيرة في عفرين المحتلة هو بمثابة صورة توضيحية عن التهديد الحالي الذي مازالت الجماعات الإرهابية بما فيها مرتزقة جبهة النصرة تمثله على المنطقة، لذا علينا الاستمرار في العمل على محاربة الإرهاب والقضاء عليه أينما كان، وما حدث في عفرين هو بمثابة إنذار لنا جميعا للاستمرار في توحيد قوانا لمحاربة الإرهاب.

كما شدد السفير الفرنسي ستيفان روماتيه في ختام حديثه، أنهم يدعمون أيّ نوع من المبادرات التي يمكن أن تضمن محاكمة مرتزقة داعش، وخاصة الفرنسيين الذين حاربوا مع الإرهاب ضد شعب المنطقة في أقرب مكان للمنطقة التي ارتكبوا جرائمهم فيها، وموقفنا واضح وثابت.

Share This Article