قصف تركيا المستمر وقذائفها العشوائية تحرم آلاف الطلبة من حقّهم في التعليم على طول الشريط الحدودي ، ومنها قرية قرموغ التابعة لمدينة كوباني .
تتعرّض قرية قرموغ شرقي مدينة كوباني أربعة عشر كيلو مترا ، بين الفينة والأخرى لقصف الاحتلال التركيّ ومرتزقته ، الأمر الذي يهدّد حياة المواطنين الآمنين، كون قذائف الاحتلال تسقط على القرية بشكل عشوائيّ بحسب أهالي القرية الذين أكدوا أن القصف المستمرّ حرم أبناءهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة مطالبين المجتمع الدوليّ بالتحرك السريع والحدّ من الانتهاكات التركية بحقّ أهالي المنطقة.
لديّ طفل وحيد لا أرسله إلى المدرسة ، لأن قريتنا تتعرض للقصف بشكل شبه يومي ، والقذائف تنهال علينا عشوائيا ، لذلك معظمنا لا يرسل أبناءه إلى المدرسة، نطالب أن تتوقف هذه القذائف وأن يتمّ وضع حدّ لها .
يجب أن يتمّ وضع حدّ للانتهاكات التركية لأن أطفالنا لم يعد يذهبون إلى مدارسهم بسبب القصف المستمرّ علينا.
قبل عدة أيام كان أطفالنا في المدرسة ، وانهالت القذائف على القرية ، الأطفال تخوّفوا ولم يعد يعرفون ماذا يفعلون أو إلى أين يهربون.
بدوره أكد الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم الفرات بكر جرادة أن آلاف الطلبة في كوباني وكري سبي / تل أبيض وناحية عين عيسى محرومون من الالتحاق بالمقاعد الدراسية بسبب قصف تركيا المستمر .
قرية قرموغ تقع على الحدود مباشرة مع تركيا ، وتتعرض كباقي قرى كوباني بين الفينة والأخرى لقصف الاحتلال التركيّ في الوقت نفسه طلبة مقاطعة كري سبي/ تل أبيض أيضا محرومون من الدراسة بسبب القصف المستمرّ ، وفي ناحية عين عيسى والقرى التابعة لها ، أي أن تركيا تهاجمنا عبر شتّى الوسائل.
هذا وتتعرض المناطق الحدودية مع دولة الاحتلال التركية بشكل شبه يومي للقصف ، سواء بالقذائف أو الأسلحة الرشاشة وقد طال قصف جيش الاحتلال ومرتزقته العديد من المدارس على طول الشريط الحدودي ما أدّى إلى خروجها عن الخدمة بالكامل ، وبالتالي حرمان آلاف الطلبة والتلاميذ من الالتحاق بالمقاعد الدراسية وحقّهم في التعلّم.
