أصبح للمرأة في مدينة الرقة دور كبير ومؤثّر منذ بداية تحرير المدينة وصولا للوقت الحالي، حيث شاركت في جميع قطاعات الحياة المختلفة إلى أن أصبحت المرأة الرقاوية مثالا يحتذى به في ظلّ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
هنا في دوار النعيم وسط مدينة الرقة كانت النساء تتعرضن لأبشع أنواع التعذيب سواء بالجلد أو الرّجم حتى الموت ، لدرجة أطلق عليه سكان الرقة حينها “دوار الجحيم”
أما الآن وبعد مرور ستة أعوام على تحريرالمدينة من رجس الإرهاب والظلام، استطاعت المرأة الرقاوية التلخص من الظلام الذي كان يلفّها عبر إثبات نفسها وأصبحت الطليعية والريادية في ظلّ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي أفسحت المجال للنساء لأن يكنّ القياديات والطليعيات في مختلف مجالات الحياة منها العسكرية والسياسية والاجتماعية ، بحسب العديد من النساء الرقاويات اللّواتي أصبحن مثالا يحتذى به عبر تحقيق العديد من الإنجازات .
هذا واستطاعت المرأة الرقاوية التخلّص من السجن الذي وضعها فيه إرهابيو داعش من خلال فرض قوانين وعقوبات صارمة عليها حيث كان على النساء في ظلّ سيطرة داعش على مدينة الرقة عاصمة الخلافة المزعومة أن يمشين منقّبات و أن يرافقهن محرم ، إلى أن تحرّرت المدينة بالكامل من رجس الإرهاب في العشرين من تشرين الأول عام ألفين وسبعة عشر ، بفضل نضال وتضحيات قوات سوريا الديمقراطية.
