حزب سوريا المستقبل يستذكر الشهيدة هفرين خلف ياسمينة السلام في ذكرى استشهادها الثالثة

2 Min Read

نظّم حزب سوريا المستقبل يوم أمس عدة فعاليات بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الأمينة العامة للحزب الشهيدة هفرين خلف ، التي اغتيلت في الثاني عشر من تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر على يد مرتزقة الاحتلال التركي.

بمناسبة قرب الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الأمينة العامة للحزب الشهيدة  هفرين خلف، نظّم حزب سوريا المستقبل عدة فعاليات في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا.

وبهذه المناسبة وبحضور أعضاء الحزب ومجلس عوائل الشهداء وشيوخ ووجهاء عشائر الرقة والمجالس والكومينات نظّم المجلس العامّ للحزب في مدينة الرقة، فعالية في ساحة المحافظة.

ألقيت خلالها عدة كلمات منها كلمة باسم مجلس الرقة العام في حزب سوريا المستقبل ألقتها نائبة الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل فاطمة العلي  وكلمة باسم قوات سوريا الديمقراطية ألقاها والد الشهيد خلف البوش، وحيّت الكلمات الشهيدة هفرين التي أصبحت شعلة يحتذى بها في النضال والتحرير.

وبعدها تم إشعال الشموع استذكارا لروح الشهيدة هفرين خلف.

وفي مدينة منبج  استذكر الحزب الشهيدة “هفرين خلف” وذلك من خلال إقامة معرض للفنّ التشكيلي وأمسية شعرية، وذلك في حديقة الشهيدة “هفرين خلف” في المدينة، وذلك بحضور أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والإدارة المدنية الديمقراطية والمؤسسات الخاصة بالمرأة وممثلين عن الأحزاب السياسية.

تخلّل الفعالية كلمة ألقتها رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج  وريفها عذاب العبود، استنكرت من خلالها جريمة اغتيال الشهيدة هفرين و سائقها ، تلا ذلك أمسية شعرية،  ومن ثم ألقت الناطقة باسم لجنة حرية القائد آسيا حسين

كلمة قالت فيها: “عندما يموت الأبطال تقوى القضية، كانت الشهيدة “هفرين خلف” بصمة وما زالت، وأصبحت ذكرى لا تنسى .

ومن ثم تمّ قصّ شريط افتتاح معرض الفنّ التشكيلي من قبل والدة الشهيد “زكريا الجبار”، بمشاركة عضو المجلس العامّ في حزب سوريا المستقبل إبراهيم قفطان، حيث تجوّل المشاركون في المعرض الذي ضمّ لوحات ترمز إلى مقاومة المرأة الحرة.

واغتيلت الأمينة العامة السابقة لحزب سوريا المستقبل، “هفرين خلف”، برفقة سائقها فرهاد رمضان على الطريق الدولي إم فور ، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي أثناء الهجوم الاحتلالي على منطقة سري كانيه ومقاطعة كري سبي، في الـثاني عشر من تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر.

Share This Article