أهالي تل حميس يشيدون بجهود قسد وعملياتها الأمنية في حماية أمن المنطقة

2 Min Read

أشاد أهالي ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، بحملات قوات سوريا الديمقراطية الأمنية وعمليتها الأخيرة بضبط أكبر مخبأ لمرتزقة داعش في قرية القيروان التابعة للناحية ، مؤكدين وقوفهم مع قواتهم العسكرية والأمنية لإفشال مخططات داعش الإرهابية .

بعد إعلان قوى الأمن الداخليّ انتهاء المرحلة الثانية من حملة “الإنسانية والأمن” ضدّ خلايا مرتزقة داعش في مخيم الهول، ضبطت قوات سوريا الديمقراطية ثاني أكبر مخبأ لمرتزقة داعش بعد مخبأ الباغوز عام ألفين وتسعة عشر ، وذلك في قرية القيروان بالريف الجنوبي لناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، في الثامن والعشرين من  أيلول المنصرم أي بعد أحد عشر يوما من انتهاء حملة “الإنسانية والأمن”، فضلا عن إفشالها مخططا “إرهابيا” خطيرا للهجوم على مخيم الهول، مما يؤكد على خطورة داعش القائمة في المنطقة نتيجة انتشار خلاياه النائمة.

وفي هذا السياق أشاد أهالي ناحية تل حميس بجهود قوات سوريا الديمقراطية في متابعة خلايا داعش وإفشال مخطّطاتها مشيرين إلى الخطر الذي كان يحدق بالمنطقة وأبنائها لولا هذه الجهود، وفقا لما أوضحه المواطن، يوسف المهوس، من أهالي قرية المثلوثة .

 ومن جهته أشار المواطن رشاد الغنّام من أهالي الناحية إلى محاولات مرتزقة داعش إحياء نفسه من جديد في المنطقة، موضحا أن ضبط قوات سوريا الديمقراطية أكبر مخبأ سلاح لداعش في قرية القيروان بتل حميس دليل واضح على ذلك.

أما المواطنة، شاها عثمان، من أهالي قرية مجرينات، نوّهت إلى خطورة داعش في المنطقة، قائلة: “لو نفّذت خلايا داعش مخططاتها عبر الأسلحة التي ضبطت في مخبأها بقرية القيروان، لكانت حياتنا جميعا في خطر كبير”.

 وتواصل قوات سوريا الديمقراطية ملاحقتها لخلايا مرتزقة داعش في المنطقة منذ إعلانها عن انتهاء المرتزقة في آخر معقل لهم في  بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقيّ عام ألفين وتسعة عشر ، وذلك عبر ملاحقة الخلايا أو إطلاق الحملات الأمنية بين الحين والآخر، انطلاقا من العهد الذي قطعته على نفسها بحماية المنطقة وأهلها ونشر الاستقرار فيها.

Share This Article