أكّدت قياديات وسياسيات من مدينة الرقة أن المؤامرة الدولية التي حيكت بحقّ القائد عبد الله أوجلان ، والتي بدأت في التاسع من تشرين الأول عام ألف و تسعمئة و ثمانية وتسعين ، لم تتمكّن من عزل فكره عن المجتمع بل على العكس، مشيرين إلى الدور والحقّ الذي أخذته المرأة في نهج القائد.
في الـتاسع من تشرين الأول عام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين ، بدأت المؤامرة الدولية ضّد القائد عبد الله أوجلان , لتقدم الدولة التركية المحتلة بالتعاون مع عدة دول على اختطافه بتاريخ الـخامس عشر من شباط من العام التالي .
وبهذا الصدد أكّدت قياديات وسياسيات من مدينة الرقة أن فكر القائد عبد الله أوجلان هو الذي أعطى للمرأة حقّها وجعلها الطليعية في كافة مجالات الحياة منددات بالمؤامرة الدولية بحقّ القائد ، والعزلة المفروضة عليه منذ أربعة وعشرين عاما
هذا ويعتقل القائد عبدالله أوجلان في ظلّ عزلة مشدّدة في سجن إمرالي منذ الـخامس عشر من شباط عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين ، رغم المشاكل الصحيّة الخطيرة التي يعاني منها وقد وصف القائد أوجلان خلال لقاء له بمحاميه عام ألفين وتسعة وضعه هناك بأنّ الأمر وكأنّه يعدم لعشرات المرات يوميا ، هذا ويزداد كلّ من وضعه الصحيّ وظروف السجن سوءا يوما بعد يوم، فيما لا ترد أيّ معلومات عن وضعه، في حين كان آخر تواصل له مع عائلته منذ الـخامس والعشرين من آذار عام ألفين وواحد وعشرين ، وذلك عبر مكالمة هاتفية استمرّت لـثلاث أو أربع دقائق فقط وتمّ قطعها ولم ترد عنه أيّ معلومات منذ ذلك الوقت وإلى الآن
