الكونفرانس الأول لحماية الشبيبة في رميلان يؤكد أهمية ودور الشباب في المرحلة الراهنة

2 Min Read

بحضور ثلاثمئة وخمسين مندوبا ومندوبة ومن مختلف مدن ونواحي وبلدات إقليم الجزيرة ، انطلقت فعاليات الكونفرانس الأول لحماية الشبيبة بإقليم الجزيرة في بلدة رميلان، المزيد في سياق هذا التقرير

بهدف مناقشة أساليب الحرب الخاصة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركية على الفئة الشابة في المجتمع، والحديث عن دور الشباب في هذه المرحلة التي تعيشها ثورة شمال وشرق سوريا، عقد اليوم الكونفراس الأول لحركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة، في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان.

حضر الكونفرانس ثلاثمئة وخمسين مندوبا ومندوبة من مختلف مدن ونواحي وبلدات إقليم الجزيرة , والذي بدأ بإلقاء الإداريّ السابق في حركة الشبيبة الثورية السورية، هارون باران ، كلمة أشار فيها إلى دور وأهمية استعدادات الشبيبة للتصدي لأيّ هجوم تركي.

أما مهند عبد الكريم عضو مجلس شباب حزب سوريا المستقبل بيّن أن المؤتمر جاء تأكيدا على تنظيم الفئة الشابة أنفسهم بمواجهة التهديدات التي تشهدها المنطقة.

بدوره أكد هوكر محمد إداريّ شبيبة حركة المجتمع الديمقراطي أن المؤتمر الذي جاء ردا على هجمات تركيا على المنطقة سيستمر على مدار يومين متتاليين.

الهدف من عقد هذا المؤتمر هو بسبب الهجمات الأخيرة التي يشنها المحتل التركي على المنطقة, إضافة إلى تنظيم حرب الشعب الثورية بمواجهة هذه الهجمات, حيث تضمن في يومه الأول العروض المسرحية, الدبكات الفكلورية, التايكواندو والعروض الغنائية.

وبحسب اللجنة التحضيرية للكونفرانس، فإن برنامج اليوم الثاني والأخير سيتضمن نقاشات المشاركين حول أهمية الحماية الجوهرية، والمهام التي تقع على عاتق كل أفراد المجتمع بكافة الفئات العمرية بهذا الخصوص.

Share This Article