قالت القيادية في وحدات حماية المرأة في إقليم الجزيرة، وقيادية في عمليات التنسيق ضمن حملة الإنسانية والأمن دلبرين كوباني، أنهم أطلقوا الحملة داخل مخيم الهول نظرا لازدياد حالات القتل والتعذيب داخل المخيم، وتزايد نشاط وتحركات خلايا داعش خارج المخيم بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركيّ على المنطقة.
مع استمرار قوات الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة ، عملياتهم الأمنية داخل مخيم الهول، ضمن حملة الانسانية والأمن التي أطلقت في الخامس والعشرين من آب المنصرم
أكدت دلبرين كوباني_ القيادية في وحدات حماية المرأة في إقليم الجزيرة، ، وقيادية في عمليات التنسيق ضمن الحملة، على أن ما دفعهم لإطلاق هذه الحملة هو ازدياد حالات القتل والجريمة داخل المخيم مع تزايد خطرهم خارج المخيم والذي يهدّد أمن المنطقة برمّتها .
من المعلوم عن المخيم أنه ليس مخيّما عاديا ، لكونه ضمّ منذ معارك الباغوز عوائل وأطفال الدواعش وبينهم من كان قد حمل السلاح وقاتل إلى جانب التنظيم الإرهابي ، والذين دخلوا المخيم على أنهم مدنيون. ويشكّل هؤلاء خمسة وثمانون في المئة من قاطني المخيم.
إلى ذلك أوضحت دلبرين كوباني أن حملتهم كانت من المقرّر أن تبدأ خلال شهر حزيران، لكن هجمات الاحتلال التركي حالت دون ذلك.
أطلقنا حملتنا أمام هذه المخاطر التي تهدّد أمن المنطقة برمّتها، و أردنا أن نطلقها قبل الآن، لكن هجمات الاحتلال حالت دون ذلك، كما لاحظنا ازدياد خطورة المخيم بالتزامن مع هجمات الاحتلال وازدياد نشاط وتحركات مرتزقة داعش داخل المخيم وخارجه ازداد خطرهم.
إلى ذلك لفتت القيادية دلبرين كوباني إلى أهمية إطلاق الحملة لأن ما تم اكتشافه داخل المخيم أكد الخطر الكبير الذي لا يهدّد أمن المنطقة فقط بل العالم بأسره ، مشيرة أنهم كقوى أمنية سيواصلون مهامهم في حماية المنطقة وحماية أهلها وتحمّل ما يقع على عاتقهم من واجبات .
