من جهتها قيّمت الناطقة باسم وحدات حماية المرأة روكسان محمد النتائج التي حقّقتها حملة الإنسانية والأمن ، مؤكدة أنّ الحملة جاءت نظرا للخطر الذي يشكّله خلايا داعش، ومساعيهم لإعادة تنظيم أنفسهم، لافتة للخطر الذي يشكّله أطفال داعش مالم يتحمّل المجتمع الدوليّ مسؤولياته حيال هذا الملف.
