يرجع ظهور الخط العربي وتنوع أشكاله نتيجة لمرونة حروفه وسهولة إنسيابها، وتباين أشكالها، واختلاف أقلامها، وبذلك تنوّعت أشكال الخط العربي, وأصبح لكلّ خط قواعده التي تتحكم به. كذلك توسّع مجال الخطوط العربية وتشعّب بشكل كبير، مما جعل المبدعين يتسابقون في الرسم الإبداعي للحروف العربية, عدسة روج آفا زارت خطاطا في مدينة منبج ليتحدث بدوره عن تاريخ الخط العربي.
يعرف الخط العربي على أنّه فن وتصميم عملية الكتابة في جميع اللغات التي تستخدم الحروف العربية. وتمتاز الكتابة العربية بكونها متصلة. الأمر الذي يجعل منها عملية قابلة لاكتساب العديد من الأشكال الهندسية. ويكون ذلك من خلال الرجع، والمد، والتشابك، والتزوية، والاستدارة، والتركيب، والتداخل.
في مدينة منبج أبدع الخطاطون قديما وحديثا في أنواع الخطوط العربية وتطوير أشكال الخطوط وضبط قواعد كتابة الخط العربي، كلّ نوع على حدة، واستخدموا طرقا إبداعيّة في الخط العربيّ
كاميرا روج آفا زارت الخطاط حسين العلي الذي حدّثنا عن تاريخ الخط العربيّ في مدينة منبج وأضاف أن الخطّ العربيّ هو مهنة جميلة جدا ويحتاج لصفاء الذهن .
العلي دعا أهل منبج لتعليم أبنائهم الخط العربي خشية زوال هذه المهنة التي انتشرت في أصقاع العالم وكان معلموها من سوريا ,مثل الخطاط عثمان طه الذي يعود أصله لمدينة منبج
والجدير بالذكر أن الخط العربي والفنون اليدوية تراجع الاهتمام بهما أثناء سيطرة مرتزقة داعش على المدينة وريفها ليستعيدا تألقهما في ظل الإدارة الذاتية التي شجّعت على الاهتمام بالفنون بجميع أشكالها وأنواعها.
