خلال ندوة حوارية عقدها مجلس سوريا الديمقراطية اليوم في مدينة الحسكة ,أكدت نخب مثقفة وسياسية على أن اللامركزية هي السبيل لحل الأزمة السورية، وأن تطبيقها يتطلب مزيدا من الجهود على مختلف الأصعدة، لإرساء المواطنة الديمقراطية، بعيدا عن العودة للاستبداد.
عقد مجلس سوريا الديمقراطية اليوم، في مدينة الحسكة، ندوة حوارية، بعنوان “اللامركزية والهوية الوطنية الجامعة”، ويأتي انعقاد الندوة في سياق استقبال آراء مختلف الشرائح المجتمعية، واستمرار الحوار والنقاش مع كافة القوى والشخصيات الديمقراطية، حول هذه المفاهيم، لمشاركتها في الملتقيات المقبلة وملتقى ستوكهولم التشاوري القادم.
تمحورت الندوة حول محورين رئيسيين أولهما اللامركزية والثاني الهوية الوطنية الجامعة. وحضرها ثلاثون شخصية من السياسيين والمثقفين والشخصيات الاعتبارية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني منها “مجلس الشعب الآشوري، اتحاد المثقفين في الحسكة، وجهاء عشائر عربية وكردية، البيت الإيزيدي، المجلس الاجتماعي الأرمني”، إلى جانب الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر.
الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية بإقليم الجزيرة حسين عزام أكد لفضائية روج آفا أن مسد ستقوم بعقد سلسلة من الندوات عن مفهوم اللامركزية وأهميتها كحل للأزمة السورية.
فيما أشار عضو حزب سوريا المستقبل الدكتور صالح الزوبع إلى أن اللامركزية نظام سياسي وإداري واقتصادي حققت نجاحات كبيرة في البلدان التي طبقتها.
من جانبه أشار عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا محمد صالح عبدو إلى أن أيّ دستور سوري مقبل لا بدّ أن يشارك فيه جميع القوى السياسية والاجتماعية السورية.
يذكر أن معظم الآراء اتفقت في مجملها على أهمية اللامركزية لحل الأزمة السورية، وكيفية تمكين وترسيخ هذا النظام في البلاد، والذي يحتاج إلى جهود جبارة على مختلف الصعد انطلاقا من السياسية مرورا بالاجتماعية، وصولا إلى الثقافية.
