المؤتمر القومي الكردستاني وأحزاب الحركة السياسية تناقش أهداف التقارب التركي مع دمشق

2 Min Read

تحت شعار ” التهديدات التركية والاستدارة الأردوغانية نحو دمشق، عقد المؤتمر القوميّ الكردستانيّ بالتشارك مع أحزاب الحركة السياسية في شمال وشرق سوريا أمس الأربعاء،  ملتقى حواريا لمناقشة أهداف تهديدات وهجمات الاحتلال التركيّ على المنطقة، ومخاطر التقاربات بين حكومة دمشق والدولة التركية .

وشارك في الملتقى ممثلون عن الأحزاب والحركات السياسية في شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان، إلى جانب الحركات والتنظيمات الاجتماعية والمدنية والنسائية والحقوقية، وعوائل الشهداء، وممثلين عن الإدارة الذاتية.

 وعلى هامش الملتقى أوضح أكرم حسو الرئيس المشترك للمؤتمر القوميّ الكردستاني، لكاميرا روج آفا، أن الهدف من الملتقى هو الخروج برؤى واحدة  وموقف موحد بين كافة مكونات المنطقة لمواجهة تهديدات تركيا وإيقافها.

الهدف من ملتقانا مناقشة الوضع السياسي بعد تهديدات تركيا، وكذلك التقارب التركيّ لدمشق،   ويشرف على النقاشات كلّ من عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون، الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، وكذلك الإجابة على أسئلة المشاركين، لنخرج معنا برؤى واحدة.

 ومن جهتها أشارت سهام داوود الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، أن مساعي تركيا ومحاولاتها للتقارب مع حكومة دمشق تأتي لخوفها من مشروع الإدارة الذاتية ، مناشدة أبناء المنطقة إلى الجلوس على طاولة الحوار للتوصّل إلى اتفاق مشترك لحلّ الأزمة السورية.

وتضمّن الملتقى محورين رئيسيين الأول تضمّن محاضرة لعضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون، والثاني تضمّن محاضرة للرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، بخصوص الاستغاثة التركية مع دمشق وتأثيرها على المنطقة.

 ليتمّ بعدها فتح باب النقاش أمام المشاركين ، الذين أكّدوا من خلاله أن مشروع الإدارة الذاتية هو مفتاح الحلّ للأزمة السورية  ، والأمل لجميع السوريين ، وأن أيّ اتفاقية تعقد بين حكومة دمشق والدولة التركية ستكون على حساب الشعب السوري

 

Share This Article