أطلقت قوى الأمن الداخلي عملية أمنية وبمؤازرة من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، والتي تأتي تمشيطا ضد خلايا مرتزقة داعش الذين نشطوا مؤخرا بعد تهديدات دولة الاحتلال التركي بشن هجوم على المنطقة، وهذه هي المرحلة الثانية من العملية الأمنية التي تطلقها قوى الأمن الداخلي.في كانت كانت المرحلة الأولى كانت قد انتهت في شهر نيسان عام الفين وواحد وعشرين
ومن خلال تمشيط القطاع الأول المخصص للعراقيين بدأت قوى الأمن بتفتيش جميع الخيم للبحث والتحري عن خلايا مرتزقة داعش، وذلك بهدف إعادة الأمن والأمان إلى ذاك القطاع مستمرة.
وفي هذا السياق بينت الرئيسة المشتركة للمكتب الاعلامي لقوى الأمن الداخلي في اقليم الجزيرة, نالين عبد القادر أن الحملة تتم بشكل واسع ودقيق في يومها الثاني وبمشاركة قوى الأمن الداخلي وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية.
نحن في اليوم الثاني من حملة التمشيط والتي تأتي بمشاركة قوى الأمن الداخلي والقوات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية, والحملة تتم بشكل واسع داخل المخيم والأماكن التي نشتبه بها, لذا فإننا لا نسرع بالعملية حتى يتم تفتيش كل خيمة بشكل جيد.
كما أضافت عبد القادر أنه تم اشراك 150 عضوة من عضوات قوى الأمن الداخلي – المرأة في عملية التمشيط وذلك بسبب وجود عدد كبير من النساء داخل المخيم.
أما من ناحية المرأة وخاصة مع وجود عدد كبير للنساء داخل المخيم, فإننا أدخلنا عددا كبيرا لعضوات قوى الأمن الداخلي للمخيم, حيث تقوم العضوات بتفتيش النساء وادخالهم إلى الخيم المخصصة لأخذ بياناتهم, في حين تستمر الفرق بعملية التمشيط.
وحسب المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي شمال وشرق سوريا، فقد “تمكنت قوى الأمن حتى هذه اللحظة من توقيف 27 عنصرا لخلايا داعش النائمة خلال عملية تمشيط وتفتيش الفيز الأول والتي لا تزال تتواصل حيث ستشمل جميع قطاعات المخيم
