تَحدَث َعَددٌ من الصَحفيَين في مَدينةِ كوباني عن يَومِ الصَحافةِ الكردية الذي يتزَامنُ مع الثاني والعشرين من نيسان, وأكدوا بأنَ هذهِ المناسبة هي ميَراثٌ للصَحافةِ الكردية، وتُمثل رمَزاً للنَضالِ والسياسة لصَوتِ الَشعبِ الكردي.
وأكدوا أن الصَحافة الكردية كانَ لها دورٌ فعّال لإظَهارِ صوتِ الكرد للرأي ِالعام العالمي، رَغمَ الهَجماتِ والإبادات التي تَعرّض لها الشَعبُ الكردي بمن فيهم الإعلاميين بَسببِ كَشفِهم للانتَهاكاتِ والجرائم التي تَعرّض لها الكردُ في أجزاء ِكردستان الأربعة .
وهنأ الصَحفيونَ يوم الصَحافة الكردية على شَهداء ِالإعلام والصحافة الكردية, وعاهدَوا بالسَيرِ على خطا الشهداء والشَهيدات الذينَ ضَحوا بأنفَسِهم لإظهارِ الحقائقِ والانتَهاكات التي ارتُكبت بَحقِ الكرد.
هذا وتزَامنَ اختيارُ يومِ الثّاني والعشرين من نيسان يوماً للصّحافةِ الكرديّة مع صَدَورِ أولِ صَحيفة ٍكرديّة باسمِ كردستان عام ألف وثمانمئة وثمانية ٍوتسعين في القاهرة.
