قامشلو.. مؤتمر الإسلام الديمقراطي يناقش أسس بناء مجتمع ديمقراطي متماسك

admin
2 Min Read

ناقَشَ مؤتمرُ الإسلامِ الديمقراطي خلالَ نَدوة ٍحوارية مَفهوَم “الإسلامِ الديمقراطي” ودَورهِ في بنَاء ِمُجتَمعٍ قائمٍ على العدالةِ والمساواة، ورَكّزَ على قضايا مَحورية، أبَرزُها العلاقةُ بينَ الدينِ والسلطة، ومَكانةُ المرأةِ بينَ التَشريع ِوالواقع، إلى جانبِ سُبلِ تَعزيزِ التَماسكِ المُجتمعي ومواجهةِ خطابِ الكراهية والتفكك الاجتماعي.

قامشلو.. مؤتمر الإسلام الديمقراطي يناقش أسس بناء مجتمع ديمقراطي متماسك

ضمنَ مساعيهِ لتَعزَيزِ التلاحمِ المُجتمعي، نظّمَ مؤتمرُ الإسلامِ الديمقراطي، اليوم، ندوة ًحوارية في صالةِ زانا بمَدينةِ قامشلو، بعنوان “معاً لبَناءِ مُجتَمعٍ ديمقراطي متماسك”، بمُشاركةِ مَجالسِ المؤتمر في الجزيرة، وأئمة ِوخَطباءِ مساجد، ومَجلسِ عوائلِ الشهداء، إلى جانب ِمؤسساتٍ مدنية، وهَيئة ِالأعيان، وشَخصياتٍ مستقلة، ومؤتمر ستار.

وتنَاوَلت النَدوةُ ثلاثةَ محاورَ رئيسة، حيث جاءَ المحور ُالأول بعنوان “الفرقُ بينَ إسلام ِالسلطةِ والإسلامِ الديمقراطي”، وقدّمهُ الرئيس ُالمشترك لمَؤتمر ِالإسلامِ الديمقراطي، الشيخ محمد الغرزاني، الذي أكدَ ضَرَورة الفَصل ِبينَ الدينِ والسلطة، وضمانِ استقلالِ القضاء وَصونِ الحقوق، مُشدّداً على رفَضِ احتكارِ الدين.

أما المحورُ الثاني، والذي حَملَ عنوان “المرأةُ بينَ التشريعِ والواقع”، فَقدّمتهُ الرئيسةُ المشتركة للمَؤتمرِ أفين الحجي، حيث سلّطت الضوءَ على الفَجوَةِ بينَ مكانةِ المرأة في التَشريع ِوواقعِها الاجتماعي، مُشَيرةً إلى نَماذجَ من التاريخِ الإسلامي جسّدت دور المرأة الفاعل في المُجتمع.

وفي المحورُ الثالث، الذي حَملَ عنوان “مرتكزاتُ البناءِ والتماسك المُجتمعي في التَصوّرِ الإسلامي: الإسلام الديمقراطي نَموذجاً”، قدّم َعضوُ مَجلسِ إدارةِ المؤتمر الشيخ سليمان أحمد علي رؤيةُ حَولَ أسسِ بناءِ مُجتمع ٍمتماسك قائمٍ على العدالةِ والمساواة، مؤكداً على أهَميةِ تَجدَيدِ الخطابِ الديني بما يُعزّز قيمَ التَعايشِ ويَنبذُ التعصب.

ومن جانبهِ أكدَ عمر الحميد الإداري بشؤون ِالمساجد في الجزيرة أن بناءَ مُجتمعٍ متماسك يَنعمُ بالديمقراطية لا بد فيه من الرجَوعِ إلى الأصولِ العميقة التي تؤسسُ لذلك، ومن أعَظمِ هذه ِالأصول تآلف القلوب واجتماعها.

وبعدَ الانتهاء ِمن المحاور، فُتح المجالُ أمام َالحضور لإبداءِ آرائِهم حولَ المواضيع التي تمّت مناقشتُها, حيث دَعت المداخلاتُ أئمةَ المساجد، نَظراً لدَورِهم المؤثر في توَعيةِ المُجتمع، إلى التَصدّي لمحاولاتِ بثِّ خطابِ الكراهية والفتنة والتَحريض، والعمل بَدلاً من ذلك َعلى نشَرِ الوعي، وتَعزيزِ قيمِ المَحبة ِوالسلام بينَ أفرادِ المجتمع.

Share This Article