نظَّمَ مَجلسُ سوريا الديمقراطية جلسةً حواريةً موسَّعةً بعُنوانِ “قراءةُ المشهدِ السياسيِّ الراهن، ودورُ التحالفاتِ في إنقاذِ سوريا” في مدينةِ قامشلو بمقاطعةِ الجزيرة، بمشاركةٍ نُخَبٍ سياسيةٍ ومُثقَّفين وحُقوقيين كرد وعرب وسريان، إضافةً لمُنظَّماتٍ مَدَنيةٍ وشَخصياتٍ دينيةٍ ومستقلة، والجمعية الثقافيةِ الأرمنية، وعشائِرَ عربية.
الجلسةُ تَضمَّنت إلقاءَ كلماتٍ أكَّدَت بمُجمَلِها على أن سوريا في المرحلةِ الحالية تَحتاجُ إلى مسارِ يجمعُهُم ويأخذُهُم إلى سوريا الجديدة التي يَحلمون بها, كما دَعَت إلى ضرورةِ دَعمِ اتفاقيةِ الـعاشر من آذار لتأخُذَ سوريا شكلاً ديمقراطيَّاً تَعدُّدِياً لا مركزياً, ودَعَت الجميعَ إلى تحمُّل مسؤولياتِهِم في هذه المرحلة لأنَّها مرحلةُ تَحديدِ مَصيرِ جميعِ الشعوبِ في المنطقة.
وبعدَ ذلك، فُتِحَ المَجالُ أمامَ المشاركين لإبداءِ آرائِهِم، وسطَ التأكيدِ على أنَّ نَجاحَ سوريا يعتمِدُ على أربعِ نُقاطٍ أساسية، استقلاليةُ القرارِ الوطني، الشفافيةُ في العمل، إشراكُ جميعِ أطيافِ الشعبِ السوري، تجنيبُ الصِّراعاتِ الخارجيةِ على الأراضي السورية.
