انحسار مياه الفرات إنذار لكارثة بيئية واجتماعية تهدد مستقبل المنطقة

admin
1 Min Read

انخفَضَ منسوبُ نهرِ الفراتِ بنحو ِستين إلى سبعينَ سنتيمتراً عن مستواهُ الطبيعي في السنواتِ الأخيرة، فيما تراجَعَت الوارداتُ المائيةُ من تركيا بنسبةٍ أكثرَ من خمسين في المائة عن المعدلاتِ المتَّفَقِ عليها، بحَسَبِ تقديراتِ لجانِ الريِّ والسدودِ المحلية.
هذا الانخفاضُ انعكَسَ مباشَرةً على الزراعة في مقاطعاتِ الرقة والحسكة.
مسؤولو إدارةِ السدود العامة، وهيئة البيئة في شمال وشرق سوريا ارجعوا أسبابَ انخفاضِ منسوبِ الفرات إلى سياساتِ دولةِ الاحتلالِ التركي في حَبسِ المياهِ بشَكلٍ مباشَر، إلى جانبِ انخفاضِ كمياتِ الأمطار، وارتفاعِ درجاتِ الحرارة وغيرِها من العوامِلِ الطبيعيةِ والبشرية.
وأكدَت الإدارةُ أن استمرارَ الانخفاضِ بالمعدلاتِ الحالية، قد يتسبَّبُ خلالَ سَنواتٍ قليلةٍ بفقدانِ آلافِ الهِكتاراتِ من الأراضي الزراعية، وهجرةِ مِئاتِ العَائلاتِ من مناطقِ الريِّ إلى أطرافِ المدن، تماماً كما حدَثَ في جنوبِ العراق قبلَ عقدين من الزمن. مشددين على أن انحسار مياه الفرات إنذارٍ بيئيٍّ واجتماعيٍّ لمُستقبلٍ مهدَّدٍ بالعَطَشِ والنزوح.

Share This Article