وبهذا الَصدد تَحدَث الرئيسُ المشترك للمَجلسِ العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بَمدينةِ حلب نوري شيخو حول َالاجتماعِ الأخير الذي جَرى بينَ وفدِ الحكومةِ الانتقالية وقِوى الأمنِ الداخلي واللقاءات الأخرى التي من المُفترضِ أن تَستَمر لمتابعةِ تَنفيذِ الاتفاقياتِ المبرمة مع وفدٍ من حكومةِ دمشق في مدينةِ الطبقة.
ولفَت شيخو خلالَ حديثهِ إلى الانتَهاكاتِ والتصعيد الأخير الذي جَرى مؤخراً من قبلِ قواتِ الحكومةِ الانتقالية بحق أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود، والذي لايزالُ مستمراً إلى الآن، سواءً عبرَ الإعلام ، والتحركاتِ العسكرية، إلى جانبِ تهديداتهم للأهالي، فضلاً عن قطعِ الطرق
وكشَفَ نوري شيخو عن النقاطِ التي دارَت النقاشات حولَها وسُبلِ حلها لتطبيقِها بشكلٍ رسمي، مؤكداً أنَ اللقاءاتِ التي جَرت اظهرَت نوعاً من الإيجابية ِمن الطرفين وتم بحثُ كافةِ المسائل وتمّ تقييمُها وطرحُ الحلولِ لها، والاتفاقُ على بدء تنفيذها.
