المجلس التتفيذي في مقاطعة الرقة يندد بهجمات الحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية
اسَتنكرَ كلٌ من المجلسِ التنفيذي للإدارةِ الذاتية في مقاطعة ِالرقة وتَجمُّعِ نساءِ زنوبيا وأهالي عفرين والشهباء المهجرين في مقاطعةِ الرقة بالهجماتِ التي شنّها مسلحو الحكومةِ الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وطالبتها بوقفِ جَميعِ أعمالِها العدوانية وإنهاءِ حالةِ الحصارِ المَفروضةِ على الحيين.
ندّد المَجلسُ التنفيذي في مقاطعةِ الرقة بالهجَماتِ الأخيرة التي جَرت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وما تَشهده ُمن توتراتٍ وذلك َمن خلالِ بيانٍ اُدلي بهِ اليوم بحضورِ ممثلينَ عن المؤسساتِ والتنظيماتِ والمجالسِ والمكاتبِ التابعةِ لهُ في المقاطعة, وأكد َالبيان ُعلى تضامنِ أهالي الرقة الكامل مع سكانِ الحيين، مُثمّناً صمودَهم وموقفهم الإنساني في مواجهةِ الحصار والمعاناةِ اليومية.ودَعا المَجلسُ المجتمعَ الدولي والمنظماتِ الإنسانية إلى تَحمُّلِ مسؤولياتِهم الأخلاقية والإنسانية تجاهَ ما يجري، والضغط لإدخالِ المساعدات ووقف ِالانتهاكات التي تَطالُ المدنيين
أدانَ تَجمُّع نساءِ زنوبيا في مقاطعةِ الرقة اليوم الأربعاء خلالَ بيانٍ الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب من قبل ِالحكومة السورية، والذي يأوي ثلاثةِ آلافٍ من السكان ِالأصليين ونازحينَ من عفرين والشهباء.
وما نتجَ عن الحصار ِالإنساني من مقاومة ٍشعبية قابلتها عناصر ُالحكومة بالغاز ِالمُسيّل للدموع والقمع، تلاها إشتباكات ٌبين قوِى الأمن الداخلي المدافعةِ عن الحيين والقوى العسكرية التابعةِ للحكومةِ في ليلةِ أمس الثلاثاء وفقدانِ مدنيينَ لحياتِهم وإصابةِ العشرات نتيجةَ الاشتباكات.
وطالبَ البيانُ تدخلَ المجتمعِ الدولي والمنظمات ِالإنسانية لفك ِالحصار عن حيي الشيخ مقصود والأشرفية كونهِ جريمةٌ بحقِ الإنسانية
أدان َمهجّرو عفرين والشهباء المقيمونَ في مساكنِ حوضِ الفرات بمقاطعة ِالرقة بأشدِّ العبارات الهجماتِ المتواصلة على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينةِ حلب، واستنكروا الحصارَ المفروضِ على المنطقتين واستهدافِ المدنيين من قبلِ ما تُعرف بقواتِ الحكومةِ السورية المؤقتة والفصائل ِالمسلحة المدَعومة ِمن تركيا.
ولاقَت الهجماتُ على الشيخ مقصود والأشرفية تنَديداً شعبياً واسعاً في كافةِ مناطقِ شمالِ وشرق ِسوريا, حيث خَرجت مظاهراتٌ داعمة في كلٍ من قامشلو، الحسكة، كوباني، وباقي المدن الأخرى في صورةٍ أظهرت وحدةَ الموقفِ الشعبي.
