الإدارة الذاتية في ذكراها السابعة… تجربة ديمقراطية بتعددية المكونات

admin
2 Min Read

تَحتَفلُ الإدارةُ الذاتية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا بَذكراها السابعة، وسطَ تَحدياتٍ جَسيمة تَشملُ الحرب المستمرة ضد َالإرهاب والحصارِ الاقتصادي وغيابِ الدعمِ الدولي، ورغمَ هذهِ الصعوبات، نَجحَت الإدارةُ في تَرسيخِ مؤسساتِها المدنية، وإعادةِ تأهيلِ البنيةِ التحتية، وتأمينِ الخدماتِ الأساسية، واعتمادِ اللامركزية عبرَ المَجالسِ المحلية والكومينات، لتَعزيزِ الديمقراطية والتَعددية بينَ مكوناتِ المجتمع.

تَحلُّ الذكرى السنوية السابعة لتأَسيسِ الإدارة ِالذاتية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، كتَجربةٍ فريدة ونَتاجٍ مباشر لظَروفٍ تاريخيةٍ وسياسية معقّدة شَهدتَها المنطقة ، ومع تفاقمِ الأزماتِ الأمنيةِ والاقتصادية، بَرزَت الحاجةُ إلى صَيغةٍ جَديدة لإدارةِ المجَتمع تَقومُ على إشراك ِجَميعِ مكوناتهِ القومية والدينية والاجتماعية، ضمنَ مشروعٍ ديمقراطي يَسعى لتَحقيقِ العدالةِ الاجتماعية والاستقرارِ المستدام.

وفي لقاءاتٍ خاصة لفضائيتِنا, أكدَ عَددٌ من المسؤولينَ في مؤسساتِ الإدارةِ الذاتية وقياديينَ عسكريين أنَ الإدارةَ الذاتية واجَهت تحَدياتٍ جَسيمة، أبرزُها الحربُ المستمرة ضدَ الإرهاب والتهَديداتُ الخارجية، إضافةً إلى الحَصارِ الاقتصادي الذي ضَيّقَ سُبلَ العيشِ على السكان، وغياب ِالدعمِ الدولي الكافي.

واعتَمدَت الإدارةُ الذاتية على مبدأِ اللامركزية عبرَ تَشكيلِ المجالسِ المحلية والكومينات والهيئات التنفيذية، بما يُتيح للمجَتمع ِإدارةَ شؤونهِ بنفسه، وقد شكّلَ هذا النظام الإداري أرضيةً لاحترامِ الخصوصياتِ القومية والثقافية، فَضلاً عن تعَزيزِ الأمنِ المجتمعي عبرَ قواتٍ محلية انَبثقَت من أبناءِ المنطقةِ أنفسهم.

كما أولَت الإدارةُ الذاتية اهتماماً كبيراً بالقطاعِ الخدمي، حيث عَملت على إعادةِ تأهيلِ شبكاتِ المياه والكهرباء، وترَميم ِالمدارسِ والمشافي، وتأهيلِ الطرقِ الداخلية والرئيسية التي تَربطُ المدن والبلدات, كما تمّ إطلاقُ مشاريعَ خدمية لتأمينِ الخبزِ والمواد ِالأساسية، وتوسيعِ نطاق ِالبلديات لتَشمُلَ حتى القرى الصغيرة، ما انَعكسَ إيجاباً على حياة ِالمواطنين اليومية.

إن مرورِ سبع ِسنواتٍ على تأسيسِ الإدارةِ الذاتية يَجعلُ من هذهِ المناسبة مَحطةً لتجَديدِ العزمِ على تَعزيزِ وحدةِ المكونات، ومواصلةِ العملِ من أجلِ بناءِ مستقبل ٍآمن وعادل لأبناء ِشمالِ وشرقِ سوريا.

Share This Article