احتفَلَ الآلافُ من أهالي مدينةِ حلبَ بمناسبةِ مرورِ ثلاثةَ عشرَ عاماً على انطلاقةِ شرارة ثورةِ التاسعَ عشرَ من تموز، وسطَ تجديدِ العهدِ بمُواصلةِ دربِ الثورة لصَونِ مُكتسباتِها وتحقيقِ آمالِ الشهداء.
وبدأَت الاحتفاليةُ بالوقوفِ دقيقةَ صَمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، تلاها إلقاءُ عدةِ كلمات, أكَّدَت بمجمَلِها على أن روحَ ثورةِ التاسعَ عشرَ من تموز لا زالَت حاضرةً بين عمومِ الشعبِ ، وخاصةً عوائلُ الشهداء الذي ضَحُّوا بفَلَذَاتِ أكبادِهِم للوصولِ إلى اليوم الذي نفتخِرُ به بمكتسَباتِ ثورتِنا, كما وُصِفَت ثورةُ التاسعَ عشرَ من تموز بثورةِ الحرية التي انتصرَت بالاستنادِ إلى نِضالِ الشعبِ والمرأةِ والشبيبة.
لتستمرَّ الاحتفاليةُ بتقديمِ عروضٍ غنائيةٍ وأخرى للرقصِ الفلكلوريِّ من قبلِ نُخبةٍ من الفِرق ِالتابعة ِلحركةِ الثقافةِ والفن ، وحركةِ هلال زيرين بالإضافةِ إلى عددٍ من الفنانين وعلى رأسِهِم الفنان الحلبي عبد الرزاق أحمد.
