سد تشرين.. صمود في وجه سياسات وهجمات دولة الاحتلال التركية ورمز لحقوق لا تنتزع إلا بالمقاومة

admin
1 Min Read

منذ سقوطِ النظامِ البعثي في سوريا في الثامنِ من كانونِ الأول ألفينِ وأربعةٍ وعشرين، صعّدت دولةُ الاحتلالِ التركية من هجماتِها على سدِّ تشرين، لتبدأ موجةُ احتجاجاتٍ واسعة ٍلأهالي شمالِ وشرقِ سوريا على جسمِ السدِّ نفسِه ، حيث أن الأهالي بكافةِ مكوناتِهم, ناوبوا على السد, وأثبتوا للعالمِ أنهم أصحابُ حقٍّ وإرادة وأنَّهم يقِفون الى جانبِ قواتِهِم العسكرية .

يعدُ سدّ تشرين من أبرزِ منشآتِ البنيةِ التحتية في شمالِ وشرقِ سوريا بَدءاً من المواردِ الطبيعية وعلى رأسها المياهُ والطاقة، ولكن منذُ سقوطِ النظامِ البعثي في سوريا في الثامنِ من كانونِ الأول ألفين وأربعةٍ وعشرين ، صعّدت دولةُ الاحتلالِ التركية من هجماتِها على سدِّ تشرين، لتبدأ موجةُ احتجاجاتٍ واسعة ٍلأهالي شمالِ وشرقِ سوريا على جسمِ السدِّ نفسِه ، حيث استَهدَف الاحتلالَ التركي ومرتزقتِه السدَّ والمُحتجين بشكلٍ مباشر، بالقصفِ المدفعي والجوي، دون أن تنكسرَ عزيمةُ المقاتلينَ أو الأهالي، طوالَ أربعةِ أشهرٍ من المقاومةِ المستمرة فالأهالي بكافةِ مكوناتِهم, ناوبوا على السد, وأثبتوا للعالم أنهم أصحابُ حقٍّ وإرادة وأنَّهم يقِفون الى جانبِ قواتِهِم العسكرية .

في هذا السياق تحَدثَ لنا عضوُ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي في قامشلو “عبد الحليم عكو” وأحد ُالمناوبين َسابقاً على سدِ تشرين، عن رحلةِ صمودهم ومقاومتِهم على السد .

Share This Article