اسَتنكَرت المبادرةُ الشعبية خلال َوقفةٍ احتجاجية اليوم في مدينةِ قامشلو مؤتمرَ الحوار الوطني الذي انُعقد في العاصمةِ دمشق وتهَميشِ المكونِ الكردي ضمنه وعدم دعوتهِ للمؤتمر.
ونظّمت المبادرةُ وقفةً احتجاجية بَدأت بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ تلاها إلقاءُ عدّة ِكلماتٍ استنَكرت جميعَ القراراتِ والاشخاص المشاركينَ في الحوارِ الوطني, وذَكرت بأنهم كشفوا مجدّداً عقلية َالإقصاء والإنكار التي لطالما كانَت السبب في أزماتِ سوريا.
بالإضافةِ إلى القاءِ بياناتٍ باللغاتِ الكردية والعربية والسريانية والأرمنية ، جاءَ أبرزُ ما فيها أن عَقدَ هذا المؤتمر بدونِ مشاركةِ المكوناتِ السورية في التحَضيرِ والنقاشِ والحضور في المؤتمر ما هي إلا إقصاءُ الممثلينَ الحقيقيين لجَميع ِالمكونات والقوة السياسية وتنظيماتِ المرأة والشبيبة وإصدارِ مخرجاتٍ بعيدةً كلّ البعدِ عن طموحاتِ الشعب ِالسوري وتضَحياتهِ كما تمّ التأكيدُ على بناء ِسوريا ديمقراطية تعَددية تمثلُ إرادةَ الشعب السوري كافة وتضَمن ُحقوقهم وتكونُ نهايةً لعهدِ الاستبداد والاقصاء والمركزية والتخَلصِ من كافة ِاشكالِ التعصب على أساسِ أخوةِ الشعوب والعيشِ المشترك وسوريا تكون لجَميعِ السوريين.
