نَظّم اتحادُ إيزيديي سوريا، فعاليةً بمناسبةِ عيدِ خدر إلياس (بي خوين)، في البيت ِالإيزيدي بمدينةِ تربه سبيه، وأكدَ على التَمسكِ بهويةِ وثقافةِ وتنَوع ِمكوناتِ المنطقة, والعمل على بناءِ سوريا ديمقراطية لا مركزية لجَميعِ السوريين.
احَتفلَ الإيزيديونَ في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، بعيدِ خدر إلياس (بي خوين)، في البيت ِالإيزيدي بَمدينةِ تربه سبيه، حَضرَ الاحتفالية أعضاءُ وعضوات المؤسساتِ المدينة والأحزاب السياسية ومكوناتِ المنطقة.
وبَدأت الفعاليةُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم أنشدَ الأطفالُ بعضَ التراتيلِ الدينية للمجتمع الإيزيدي ، من ثم اُلقيت عدّةُ كلماتٍ أشارَت إلى أنَ المَجتمعَ الإيزيدي تَعرّض إلى محاولاتِ محو ِثقافتهِ وأصالتهِ وتراثه ، وأكدَوا على التَمسّكِ بهوية ِوثقافةِ وتنوَع ِمكوناتِ المنطقة والعمل على بناءِ سوريا ديمقراطية لا مركزية لجَميعِ السوريين.
عَدسةُ روج آفا التَقت ببَعضِ المشاركات اللواتي أوضَحنَ عن معاني وقيمِ هذا العيد لدى المجتمعِ الإيزيدي.
هذا ويعدّ عيد خدر إلياس أحدُ الأعياد ِالتي تَدلُ على ارتباطِ المجتمعِ الإيزيدي بالطبيعة، واعتمادهُ على التقلباتِ الفصلية، ويعود ُتاريخ الاحتفال بهِ إلى أكثرِ من اربعةِ آلافِ عامٍ قبلَ الميلاد.
