شيّعَ المئاتُ من سكانِ مدينةِ الحسكة ومهجري عفرين والمؤسسات ِالإعلامية والصحفيين، جثمانَ الشهيد ِالصحفي شرفان سيدو (عكيد روج)، إلى مزارِ الشهيدِ دجوار، تَخلَلتهُ مراسمَ غيابية لمقاتلِ قواتِ سوريا الديمقراطية الشهيد زاغروس.نظّمَ مجلسُ عوائلِ الشهداء في مدينةِ الحسكة مراسمَ تَشييعٍ للشَهيدِ الصحفي شرفان سيدو (عكيد روج) إلى مثواه ِالأخير في مزارِ الشهيد دجوار بقريةِ الداودية في ريفِ المدينة، كما جَرت مراسمُ غيابية للشَهيد ِفي قواتِ سوريا الديمقراطية لؤي محمد عزيز (زاغروس) الذي استُشهد في السابع والعشرين من كانونِ الأول الفين واربعة وعشرين بمَدينة ِمنبج
وشاركَ في المراسم، المئاتُ من أهالي مدينة ِالحسكة ومهجري عفرين، والمؤسساتِ والمنصاتِ الإعلامية والصحفيين وممثلي قواتِ سوريا الديمقراطية والقواتِ العسكرية
وعلى أصواتِ الطبل والمزمار والتقاليد ِالعفرينة، حَملَ المئاتُ من المُشيعين جثمانَ الشهيد عكيد روج من برادِ الشهداء ليتَوجهوا بهِ إلى مزارِ الشهيدِ دجوار بمدينةِ الحسكة سيراً على الأقدام
بَدأت مراسم ُالتَشييع ِبالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ على أرواحِ الشهداء، ثم أُلقيت كلمةٌ باسمِ مجلسِ عوائلِ الشهداء في عفرين ألقاها حسن بكو حيث أكدَ بأنَ الشهيد عكيد كما كانَ عاشقاً لسلاحه، كانَ عاشقاً لكاميرته، وكانَ شاهِداً على المقاومة ِالتي أبدَتها عفرين وشعبُها مروراً بالشهباء، وصولاً إلى سدِ تشرين، وكانَ هو من يُعلن عن مقاومةِ مقاتلينا وبطولاتِنا
كما أُلقيت كلمةٌ باسمِ اتحاد ِالإعلامِ الحر واتحادُ إعلام ِالمرأة، من قبلِ الصحفية ستيرك كلو والتي أشارَت بأنَ “العالم أجَمع يهابُ الأسلحة َالكيماوية، ولكن دولة الاحتلالِ التركية تَهابُ أقلامَ الإعلامِ الحر أمثال ُالشهيدِ عكيد والشهداء جيهان وناظم ونوجيان وصولاً للشهيدِ عكيد روج الذي أصَبح َصوتاً للحقيقة ِفي هذه ِالثورة”
من جانبهم اكد مشاركون في المراسم بان الصحفيين الذين تتدربوا على ايدي هؤلاء الشهداء الاعلاميين سيكملون طريقهم في كشف حقائق وجرائم الاحتلال التركي
وخلالَ المراسم، قَرأت المقاتلةُ في حركة ِالتَحررِ الكردستاني، فجين شقيقةُ الشهيد، وثيقةَ شهادَتهِ وبارَكت استَشهادهِ على الكردِ والمناضلين َوالمقاومين
واختُتمت المراسمُ بقراءةِ وثيقتا شهادة ِالشهيدين من قبل ِعضوةِ مؤسسةِ عوائلِ الشهداء بمدينةِ الحسكة روجدا أحمد، وتَسليمُهما لذويهما
وانَتهت المراسمُ بأداءِ أغنيةٍ من قبِلِ أحد ِرفاق ِالشهيد عكيد روج، وفي الختام ِحَملَ المشيّعونَ جثمانَ الشهيدِ عكيد روج ليوارى الثرى وسطَ زغاريدِ الأمهات وترديدِ الشعارات التي تُمجد الشهداء.
