نَظّم مجلسُ عوائل ِالشهداء في مدينة ِعامودا مراسمَ غيابية لمقاتلِ قواتِ سوريا الديمقراطية، محمد ظاهر الحسين (رشو عامودا)، الذي استُشهد خلال َمواجهةِ جيشِ الاحتلالِ التركي في منبج ، كما قدّم َالمئات ُمن أهالي مدينتي ديرك وكركي لكي، واجب َالعزاءِ لذوي مقاتلي قواتِ سوريا الديمقراطية، الشهيدينِ آزاد وجوان قامشلو، اللذينِ استُشهدا أثناءَ مواجهةِ جيشِ الاحتلال ِالتركي في سد تشرين ومنبج.
شاركَ اليوم، المئاتُ من أهالي مدينةِ عامودا وأعضاءُ وعضواتِ المؤسساتِ التابعةِ للإدارةِ الذاتية في المراسمِ التي أُقيمت أمامَ منزلِ ذوي المقاتل محمد الحسين، (رشو عامودا)، الذي استُشهد أثناءَ تَصديهِ لهجماتِ جيشِ الاحتلال التركي على مقاطعةِ منبج في الثامن من كانون الأول الفائت.
بدأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ ثم تَحدثَ عضوُ هيئة ِعوائلِ الشهداء لمقاطعةِ الجزيرة زيور علي ,وأكد َعلى أهميةِ المقاومةِ والدفاع عن الحقوق، وأضاف: “واجب ٌعلينا أن نُناضلَ ونُدافعَ من أجلِ حريتِنا وكرامتِنا”.
وبَدورهِ أشارَ عضوُ مؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي، عمار القادري، لعدسةِ روج آفا ، إلى أنَ المقاتلين َالكرد والعرب يقاتلونَ جنباً إلى جنب في جميعِ الجبهات.
وانتَهت المراسمُ بقراءةِ وثيقةِ الشهيد وتَسليمِها لذويه، وسط َترديدِ “الشهداء خالدون”.
أهالي ديرك وكركي لكي يقدمون واجب العزاء لذوي الشهيدين آزاد وجوان قامشلو
إلى ذلكَ توافد َالمئاتُ من أهالي مدينتي ديرك وكركي لكي، إلى مركزِ الشهيد باور للشبيبة ِالثورية السورية في مدينة ِديرك لتَقديم ِواجبِ العزاء لذوي مقاتلَي قواتِ سوريا ديمقراطية؛ آزاد، الاسم الحقيقي، محمد مصطفى، الذي استُشهد في منبج في الرابعِ من كانون الثاني، والشهيد جوان قامشلو الاسم الحقيقي محمد حمادة، الذي استُشهد في سدِ تشرين في الثاني من كانون الثاني.
بَدأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقة َصمت، ثم أُلقيت عدّةُ كلماتٍ أشارَت فيها إلى ارتباطِهم الوثيق بدماءِ الشهداء واستمرارِ نضالِهم على نهجِ الشهداء في حمايةِ مكتسبات ِالشعب في شمال ِوشرقِ سوريا.
وانَتهَت المراسمُ بقراءةِ وثيقتي الشهيدين آزاد، وجوان قامشلو، وسُلِّمتَا لذويهما وسطَ زغاريد ِالأمهات.
