مهجرة عفرينية تروي معاناتها التي تعيشها

admin
1 Min Read

يعيشُ أهالي عفرين كابوسَ التهجيرِ القسريِّ على يدِ الاحتلالِ التركي, للمرةِ الثانية بعدَ أن جرى تَهجيرُهم من مدينتِهِم عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ , ليلى بكر أمٌّ لأربعةِ أطفال تَروي قِصَّتَها التي عاشَتْها في التهجير.

في قصةٍ تتكرَّرُ مأساتُها، يواجِهُ سكانُ عفرينَ تهجيراً قسرياً جديداً بعد أن كانوا قد تَهجَّروا من مدينتِهِم عامَ ألفين وثمانيةَ عشرَ إثرَ هجماتِ الاحتلالِ التركي, ولكن يبقَى أملُ العودةِ يربطُ المُهجَّرين بماضِيهم وأرضِهِم التي أُبعِدوا عنها قسراً.
امتزَجَت أحلامُ هؤلاءِ المُهجَّرين بدماءِ الشهداءِ الذين طالتْهم يدُ الغدرِ في الاستهدافات, بالقذائفِ والرصاصِ الحيِّ عند محاولتِهِم الهروبَ لمكانٍ آمن.
ليلى بكر تبلُغُ من العمرِ أربعين عاماً وهي أمٌّ لأربعةِ أطفالٍ تروي قصةَ معاناتِها التي عاشَتْها منذُ التهجيرِ في المرةِ الأولى خلالَ عامِ ألفين وثمانيةَ عشر, وأنهم كانوا شَهِدوا ممارساتِ مرتزقةِ الإحتلالِ تِجاهَ الكردِ في المناطقِ المحتلة .
وأشارت ” ليلى بكر بأنَّهم بسبَبِ الانتهاكاتِ التي مَرَّت عليهم مرتين يعيشونَ الخوفَ وعدمَ الاستقرارِ لهذه اللحظة خاصةً مع الأحداثِ الأخيرة التي شهِدَتْها مناطقُ شمالِ شرقِ سوريا من تأجيجِ الفِتَنِ والفوضى.
وأكَّدت ليلى بكر في خِتامِ حديثِها إصرارَهُم على العودةِ لأراضيهِم ومنازلِهِم, مطالبين كافةَ الجِهاتِ المَعنيةِ بتَحريرِ مناطقِهِم وإخراجِ المرتزقةِ منها وتأمينِ العودةِ الآمنةِ إليها .

Share This Article