على الرغم من طغيان تقاليد الحضارة الحديثة الا ان المحافظة على تقاليد معينة مثل تقديم القهوة المرة لازال مستمرحتى الآن والتي لا يمكن التخلي عنها حسب أهالي الرقة ، فهي تعد جزءاً أساسياً من الضيافة
ويقول وجيه عشيرة الجيس في الرقة، وليد الزمر أن القهوة المرة هي من حُسنُ الكرم في الضيافة ولها أهمية كبيرة في المنطقة , وللقهوة طرق عدة في تقديم منها مايعرف الفنجان الأول للضيف والثاني فنجان الكيف والثالث فنجان السيف
وتابع وجيه عشيرة الجيس أن هناك طرقاً خاصة لتقديم القهوة فلا يصح مثلاً تقديم فنجان القهوة للضيف باليد اليسرى
تظل القهوة االعربية او القهوة المرة تجربة فريدة تعكس عمق التقاليد الثقافية في الرقة، ور غم أنها قد لا تكون الخيار المفضل للجميع، إلا أن طعمها الفريد يقدم نافذة على عالم من النكهات الغنية والمعقدة. من فوائدها الصحية إلى طرق تحضيرها المبتكرة، تُثبت القهوة المرة أنها ليست مجرد مشروب، بل هي تجربة حسية وثقافية تستحق الاستكشاف.
