استذكرَت المئاتُ من نساءِ مدينةِ قامشلو شهيداتِ مجزرةِ باريس الأولى خلالَ مسيرةٍ حاشدة، وأكدت المشاركاتُ فيها أنَ ثورةَ المرأة في شمالِ وشرقِ سوريا تَحقَقت بفضلِ نضالِ الشهيدة سارا وفكرِ القائدِ عبد الله أوجلان
خرجَ المئاتُ من نساءِ وأهالي قامشلو ومجلسُ عوائلِ الشهداء، وأعضاءُ مجالسِ حزبِ الاتحاد الديمقراطي، في مسيرةِ استذكارٍ شهيداتِ مجزرةِ باريس الشهيدة ساكينه جانسيز وليلى شايلمز وفيدان دوغان في الذكرى الحاديةَ عشرة لاستشهادهن.
وتمّ تنظيمُ المسيرة من قبلِ مؤتمر ِستار واتحادُ المرأةِ الشابة، وانطلقَ المشاركونَ من دوارِ أوصمان صبري، نحو َمركزِ المدينة رافعينَ صورَ الشهيدات.
ولدى وصولِ المشاركين إلى دوارِ الشهيد روبار بالقربِ من مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن وسطَ المدينة تحَدثت الإداريةُ في مؤتمرِ ستار شها خليل، وقالت إنَ الشهيدة َساكينة ناضلت منذ الثمانينات، وقاومت ضدَ الفاشية، وناضلت في كلِ الظروف، وكانت مصرّة في نضالِها حتى النهاية
الناطقةُ باسمِ منظمةِ ساره لمناهضةِ العنف ضدَ المرأة رشا درويش ذكرت لكاميرا روج آفا أن المجازرَ التي تُرتَكبُ بحقِ نساءِ وشعوبِ المنطقة تهدفُ إلى كسرِ إرادةِ المرأة المناضلة في ظل ِصمتٍ دولي.
