حزب الاتحاد الديمقراطي يختتم فعاليات الملتقى السوري لثورة الـ 19 من تموز في الحسكة

admin
2 Min Read

اختُتمَ الملتقى السوري لثورة التاسع عشر من تموز والمنعقد برعايةِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي في الحسكة بالتوصلِ إلى أنَ حلّ الأزمةِ السورية يكمنُ في تشكيلِ عقدٍ اجتماعي جديد لسوريا وهويةَ جامعة تضمُ كافةَ المكوناتِ السورية وضمِ قواتِ سوريا الديمقراطية ضمنَ الجيشِ السوري.

انتهت الجلسةُ الثانية للملتقى السوري لثورةِ التاسع عشر من تموز الذي انطلقَ تحتَ شعار: ثورة المرأة والشعوب وضمانة لسوريا ديمقراطية, المنعقد برعايةِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي و بمشاركةِ مئةٍ وخمسين ممثلة وممثلاً عن المؤسساتِ ورؤساء اِلأحزاب السياسية في شمالِ وشرقِ سوريا.

وعَقب الجلسة الأولى، تمّ عرضُ سنفزيونِ اللجنة ِالتحضيرية لفعالياتِ الملتقى ويحكي عن بدايةِ انتفاضة ثورة شمالَ وشرق ِسوريا التي استمدت شرارتها من انتفاضةِ الفين واربعة، إلى تحريرِ أراضي شمالَ وشرقِ سوريا من داعش وتشكيلِ الإداراتِ المدنية والمحلية للمنطقة

الجلسةُ الثانية للملتقى كانت بعنوانِ التحديات التي تجابهُ الإدارةَ الذاتية وسبلِ مواجهةِ هذه ِالتحديات وضمت محاورَ عن ماهيةِ الإدارة ِالذاتية وهيكلتها وعجزِ النظام العالمي المركزي أمام َسياساتِ الدولِ القومية.

ومن ثمّ انتقلت أعمالُ الجلسة الثانية إلى المحورِ الثاني عن التحدياتِ التي تواجه ُالإدارة, ألقتهُ الرئيسةُ المشتركة لدائرة ِالعلاقاتِ الخارجية لشمالِ وشرقِ سوريا سمر عبدالله وقالت: “لقد استمرَ نضالُ الإدارة ِالذاتية في سبيلِ الوصولِ إلى حلٍ ديمقراطي والذي يعكسُ حقيقةَ التنوعِ الموجود في سوريا

أما المحورُ الثالث فقد أُديرَ من قبلِ الرئيسِ المشترك لمكتبِ العلاقات لحزبِ الاتحاد
الديمقراطي سيهانوك ديبو الذي قال : إن الإدارةَ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا هي تجسيدٌ لمفهوم ِفلسفة ِالأمّةِ الديمقراطية التي تمّ تأسيسها للمرة ِالأولى في تاريخ اِلفكرِ السياسي على يدِ القائدِ عبدالله أوجلان

وعن الحلولِ للازمةِ السورية أوضحَ ديبو أنَ معنى الحل للازمة ِالسورية هو أن سوريا بحاجةٍ لعقدِ اجتماعٍ جديدٍ وكيفيةِ حكم ِمكوناتِ سوريا نفسها وبنفسها ومسألة الانتماء السوري.

ومن ثمّ انتقلت أعمالُ الجلسةِ للمداخلاتِ والنقاش على المحاورِ الثلاثة، حيث أكدت مداخلاتُ المشاركين على ضرورةِ أنَ تقومَ الدولُ الأجنبية بإعادةِ رعاياها من مرتزِقة داعش و تحمُّلِ مسؤوليةِ هؤلاءِ المرتزِقة وضرورةِ الحل بالحوارِ السوري -السوري، والاعترافُ بالإدارةِ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا كإدارةٍ بنّاءة معنية بشعوبِ شمالَ وشرقِ سوريا ومبنيةٌ على نظامٍ تعددي لا مركزي.

Share This Article