تشهدُ مدينةُ منبج حركةَ أسواقٍ ضعيفة قبلَ عيدِ الأضحى المبارك بسبب ِالغلاءِ الكبير في الأسعار ما دفعَ الكثير من السكانِ للعزوفِ عن شراءِ احتياجات ِوملابسِ العيد
ارتفاعٌ كبير للأسعار ِقابلتها حركةُ أسواقٍ ضعيفة.. هكذا بدت الأوضاعُ في مدينةِ منبج قبلَ عيدِ الأضحى المبارك فالجميعُ هنا سواءً سكانُ المدينة أو أصحابُ المحلات يشتكونَ عدمَ استقرارِ الأسعار وارتفاعها الحاد مما انعكسَ سلباً على عملياتِ البيع وِالشراء التي بدت ضعيفة جداً مقارنةً مع عيدِ الفطر الماضي.
عوامل وأسبابُ عديدة تقفُ وراءَ عزوفِ الكثيرِ من سكانِ مدينةِ منبج عن شراءِ احتياجاتِ عيد الأضحى باستثناءِ بعضِ المواد ِالرئيسية وبكمياتٍ قليلة نظراً لضعفِ القدرةِ الشرائية لغالبيةِ السكان هناكَ الأمر الذي يعودُ بحسبِ الكثيرين إلى عدمِ استقرارِ الليرة ِالسورية وارتفاعها المستمر حيث وصلت إلى حدودِ تسعةِ آلاف ليرة مقابل الدولار الواحد فيما حمّلَ آخرون التجار مسؤوليةَ الارتفاع الجنوني للأسعار على اختلافِ المواد المتواجدة في الأسواق.
إبراهيم محمود قال لكاميرا تلفزيون روج آفا إن بعض الأهالي يعتمدونَ على الحوالاتِ الخارجية كما هو الحالُ بالنسبةِ له فيما يلجأ الكثيرون َمنهم إلى الملابسِ المستعملة من اجلِ تأمينِ حاجاتِ أبنائهم وعوائلهم في العيد.
يعاني السوريونَ داخل َالبلاد من أزمةٍ معيشيةٍ واقتصاديةٍ خانقة منذ سنواتٍ عديدة مرتبطة بشكلٍ مباشر مع ضعفِ الأجور الشهرية وعدمِ تناسبها مع الانهيارِ المتسارع لليرة ِالسورية الأمر الذي أكدتهُ الاحصائياتُ الرسمية الصادرة عن الأممِ المتحدة والتي كشفت أن تسعين بالمئةِ من السوريين يعيشونَ تحتَ خطِ الفقر.
حركة أسواق ضعيفة وغلاء في الأسعار في مدينة منبج عشية عيد الأضحى
Share This Article
