تَوجَّهَ المئاتُ من أبناءِ الطوائفِ المسيحية في مدينةِ قامشلو إلى كنيسةِ مريم العذراء الكائنةِ بحيِّ الوسطى ، والكنائسِ المتواجدة في المدينةِ للاحتفالِ بعيدِ الفِصحِ عيد القيامة .
وبدأَت طقوسُ الاحتفالِ بأداءِ التراتيلِ والترانيمِ والصلواتِ والأدعيةِ الخاصةِ بهذا اليوم ليتبادلَ بعدَها المحتفلونَ التهنئةَ فيما بينهُم.
وعيدُ القيامةُ أو أحدُ القيامة، هو أعظمُ الأعيادِ المسيحيةِ وأكبرُها، تُستَذْكَرُ فيه قيامةُ المسيح من بينِ الأمواتِ بعدَ ثلاثةِ أيامٍ من صَلْبِه، وفيه ينتهي الصومُ الكبيرُ الذي يستمرُّ عادةً أربعين يوماً؛ كما ينتهي أسبوعُ الآلام
