عقدَ مجلسُ سوريا الديمقراطية اجتماعهُ الدوري في مدينةِ الحسكة، لبحثِ تداعياتِ فاجعةِ الزلزال في البلاد,ولمناقشةِ الوضعِ السياسي وانعكساتِ التطورات الدولية والإقليمية على الملفِ السوري ومسارِ التسويةِ السياسية.
لبحثِ مستجداتِ الوضعِ السياسي وتداعياتِ كارثةِ الزلزال وأفقِ الحلِ السياسي في البلاد, عقدَ المجلسُ الرئاسي لمجلسِ سوريا الديمقراطية اجتماعهُ الدوري في مدينةِ الحسكة، وذلكَ بحضور ِغالبيةِ أعضائهِ من المكوناتِ السياسية والفعالياتِ المجتمعية والشخصياتِ المستقلة .
قدّمت الرئيسةُ المشتركة للمجلس، أمينة عمر، إحاطةً شاملةً حولَ
مستجداتِ الوضعِ السياسي وانعكاساتِ التطوراتِ الدولية والإقليمية على الملفِ السوري ومسارِ التسويةِ السياسية.
وقيّمَ أعضاءُ المجلس ِالرئاسي آثار كارثةِ الزلزالِ المدمر الذي ضربَ في السادسِ من شباط/فبراير الفائت مناطقَ جنوبِ تركيا وشمالَ سوريا وتسببَ بفقدانِ الآلاف لحياتِهم وسطَ دمارٍ هائلٍ للمباني والبنى التحتية.
وخلالَ الاجتماع دانَ المجلسُ الرئاسي سلوكَ الفصائلِ الإرهابية الموالية لتركيا في مناطق ِاحتلالِ الأخيرة ,حيالَ المساعداتِ الإغاثية المقدّمة للمنكوبين ,وسرقتهم للجزءِ الأكبر منها ومنعهم قيامَ الإدارةِ الذاتية لشمالِ وشرق ِسوريا بواجبها تجاهَ السوريين المتضررين.
وتطرقَ المجتمعونَ إلى سلوكِ السلطةِ في دمشق حيالَ كارثةِ الزلزال، التي رأت في الكارثة فرصةً لتكريسِ مصالحِها غير مكترثةٍ بمعاناةِ السوريين ضمنَ مناطقِ سيطرتها ,التي كانت تعاني الأمرّينَ جراءَ الانهيارِ الاقتصادي وسوءِ إدارتها وتفشي الفساد بجميعِ مظاهره.
وحولَ مساعي بعضِ الدولِ العربية في استعادةِ علاقاتِها مع السلطةِ الحاكمة في دمشق، في أعقابِ كارثةِ الزلزال ومن بابِ المساعداتِ الإنسانية لمواجهةِ التحديات الإنسانية، رأى المجلسُ الرئاسي أن أيّ تعويمٍ أو تطبيعٍ معها خارج إطارِ الحل السياسي سيؤدي إلى تكريسِ حالةِ التقسيم, ويعقّد الأزمةَ أكثر ,وبالتالي المقاربات العربية التي تَحذو هذا المنحى لن تفضي إلى حلولٍ مستدامة أو تخففَ من معاناةِ السوريين.
ودعا المجتمعونَ للعملِ على توحيدِ كلمةِ السوريين وضرورةِ تكثيفِ الجهود من أجلِ الخلاص وضمانِ الحياة ِالكريمة للسوريين لا سيما في مناطقِ سيطرةِ الفصائلِ الموالية لتركيا, حيث تتصاعدُ موجاتُ الرفض ِالشعبي لحكمِ هذهِ الفصائل الإرهابية ومن ورائِهم تركيا.
