انطلقت قبل قليل، فعاليات ملتقى الرقة التشاوري الذي نظّمته اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية من أجل التوصل إلى تفاهمات سياسية لحلّ الأزمة السورية.
ويشارك في الملتقى التشاوري المنعقد في صالة مشوار في القسم الجنوبي من مدينة الرقة، خمسون مندوبا من شخصيات وطنية وأحزاب سياسية وحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني.
وحسب اللجنة التحضيرية للملتقى الذي من المقرّر أن يتواصل يومين متتاليين، فإن الملتقى سيناقش ثلاثة محاور أساسية، هي الأوضاع السياسية عامة ، وأهمية اللا مركزية، والهوية الوطنية؛ لتكون ركيزة الحلّ السياسيّ السوري .
وسيناقش الملتقى في يومه الأول الأوضاع السياسية والهوية الوطنية الجامعة ، وسيتمّ النّقاش حول هذين المحورين.
ويستمرّ الملتقى التشاوري بالحديث عن أهمية الملتقى، تتطرق خلاله عضوة اللجنة الاستشارية لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، إلهام أحمد، إلى الأوضاع السياسية.
وفي هذا السياق قالت امل دادا مسؤولة مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية ان الملتقى انعقد للتركيز على ضرورة الحل السياسي لحل الازمة السورية.
